الإمام أحمد بن حنبل

64

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ومعمر : هو ابن راشد ، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه عبد الرزاق ( 11131 ) ، والبخاري ( 6084 ) ، والنسائي في " المجتبى " 146 / 6 - 147 ، وفي " الكبرى " ( 5602 ) من طريق معمر ، بهذا الإسناد . وسيرد من طريق عبد الرزاق برقم ( 25892 ) . وأخرجه الطيالسي ( 1437 ) و ( 1473 ) ، وعبد الرزاق ( 11131 ) ، وابن راهويه ( 715 ) و ( 717 ) ، والبخاري ( 5260 ) و ( 5792 ) ، ومسلم ( 1433 ) ، والنسائي في " المجتبى " 146 / 6 ، وفي " الكبرى " ( 5601 ) ، والطبري في " التفسير " تفسير الآية ( 230 ) من سورة البقرة ، والطبراني في " الأوسط " ( 8635 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 3086 ) ، والبيهقي في " السنن " 374 / 7 من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري ( 5825 ) من طريق أيوب ، عن عكرمة ، عن عائشة بنحوه أطول منه . وسيرد بالأرقام : ( 24098 ) و ( 24149 ) و ( 24331 ) و ( 24651 ) و ( 25603 ) و ( 25605 ) و ( 25892 ) و ( 25920 ) . وفي الباب : عن ابن عمر سلف برقم ( 4776 ) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قولها : ابن الزَّبير ، بفتح الزاي . قولها : مثل الهُدبة ، بضم فسكون : طرف الثوب ، والتشبيه في اللين ، أو في الصغر . قوله : عما تجهر به : من الكلام الفاحش . قوله : " لا " أي : ليس لك سبيل إلى الرجوع . قوله : " عُسَيْلَته " : تصدير العسل ، كنى به عن لذة الجماع ، وليس المراد بالضمير عبد الرحمن بخصوصه ، بل زوج آخر هو أو غيره ، والمعنى : لا سبيل إلى الرجوع إلا أن يجامعك زوج آخر ، والجماع إلى الآن ما تحقق بمقتضى ما قلت : إنما عنده مثل الهدبة ، فلا وجه للرجوع .